ابنا: وأكد الخبير الروسي "أن العالم يشهد في الوقت الحاضر ولادة جديدة لإرهاب المنظمات "الإسلامية المتطرفة" التي كان قد خف صوتها لسنوات بعد إعلان الحرب عليها من قبل العالم أجمع منذ أيلول 2011
وقال "نيكيتين" إن القاعدة التي عصفت بها الأحداث وشتتها فترة طويلة وفقدت زعيمها "أسامة بن لادن" يبدو أنها تمكنت من التقاط أنفاسها واستعادة قواها ولوحظت في عملياتها العسكرية بليبيا واليمن ومالي وسورية كما قوي كذلك عود جبهة التنظيمات السلفية المتطرفة والمتميزة بأنشطة إرهابية جديدة كما انضم إلى جوارها تنظيم الإخوان المسلمين الذي بدا قبل فترة كأنه أصبح منذ سنوات من معروضات المتاحف التاريخية ولكن الإخوان المسلمين الآن لا يحاربون الحكومة السورية فحسب بل أصبحوا تنظيما معترفا بشرعيته على الساحة السياسية المصرية.
وتساءل الكاتب "ما هو السر في خلود التنظيمات الإسلامية المتطرفة ولماذا لم تتمكن امبراطوريات كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا من القضاء الكلي على الإرهاب الدولي المشبع بنكهة الدعوات السلفية المتطرفة".
وقال نيكيتين إن التمويل الدائم والثابت والمتدفق من الخارج للتنظيمات الإسلامية المتطرفة يعتبر أحد أهم العوامل الرئيسية لانبعاث هذه الحركات من الرماد وتعتبر السعودية الدولة المانحة الأساسية والممول الرئيسي لهذه التنظيمات وبالتالي هي الراعية الرئيسية للإرهاب في العالم أجمع.
..................
انتهی/232